به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

سوريا والمملكة العربية السعودية توقعان اتفاقيات استثمارية بمليارات الدولارات

سوريا والمملكة العربية السعودية توقعان اتفاقيات استثمارية بمليارات الدولارات

الجزيرة
1404/11/18
2 مشاهدات

وقعت سوريا والمملكة العربية السعودية حزمة استثمارية كبيرة تشمل الطيران والطاقة والعقارات والاتصالات في الوقت الذي تسعى فيه القيادة الجديدة في دمشق إلى إعادة البناء بعد حرب أهلية مدمرة استمرت 14 عامًا.

أعلن رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي عن مجموعة من الصفقات يوم السبت، بما في ذلك تطوير مطار دولي جديد في حلب، وإطلاق شركة طيران سورية سعودية منخفضة التكلفة، ومشروع اتصالات يسمى "سيلك لينك" يهدف إلى تحويل تحويل البلاد إلى مركز إقليمي.

قصص موصى بها

قائمة من 4 عناصر
  • قائمة 1 من 4القوات السورية تدخل معقل قوات سوريا الديمقراطية في القامشلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار
  • قائمة 2 من 4الرئيس الأمريكي يشيد بالزعيم السوري الشرع بعد الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية
  • قائمة 3 من 4يلتقي الشرع مع بوتين بينما تسعى روسيا إلى تأمين قواعد عسكرية في سوريا
  • القائمة 4 من 4يُبهج هجوم الجيش السوري البعض، ويترك لدى آخرين خوفًا "وجوديًا"
نهاية القائمة

كانت المملكة العربية السعودية داعمًا رئيسيًا للقادة الجدد في سوريا، الذين تولوا السلطة بعد الإطاحة بالحاكم القديم بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، مع هذا الأخير. تمثل الصفقة أكبر استثمار منذ رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن البلاد في ديسمبر.

قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن صندوق إيلاف الذي تم إطلاقه حديثًا، والذي يهدف إلى تمويل مشاريع واسعة النطاق بمشاركة مستثمرين سعوديين من القطاع الخاص، سيخصص ملياري دولار (7.5 مليار ريال سعودي) لتطوير مطارين في مدينة حلب السورية.

إعادة بناء الاقتصاد السوري

عبد السلام هيكل، وزير الاتصالات السوري وقال إن بلاده ستشهد استثمارات بقيمة مليار دولار تقريبًا في قطاع الاتصالات، مع خطط لمد آلاف الكيلومترات من الكابلات لتعزيز الاتصال بين آسيا وأوروبا.

أعلنت شركة طيران ناس السعودية وهيئة الطيران المدني السورية عن توقيع اتفاقية لإنشاء شركة طيران جديدة تسمى "طيران ناس سوريا"، والتي ستكون مملوكة بنسبة 51 بالمائة للجانب السوري ومن المقرر أن تبدأ عملياتها في الربع الأخير من عام 2026.

وزارة الطاقة السورية كما وقعت اتفاقية مياه مع شركة أكوا باور السعودية، المعروفة بإدارة مشاريع في توليد الطاقة ومحطات إنتاج المياه المحلاة في الشرق الأوسط وخارجه.

وقال الهلالي إن الاتفاقيات استهدفت "القطاعات الحيوية التي تؤثر على حياة الناس وتشكل ركائز أساسية لإعادة بناء الاقتصاد السوري".

أشاد توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، بالاتفاق السعودي السوري بشأن X. وقال: "إن الشراكات الاستراتيجية في مجال الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستسهم بشكل مفيد في جهود إعادة الإعمار في سوريا".

لكن بنجامين فيف، كبير محللي الأبحاث في شركة كرم شعار الاستشارية، بدا أكثر حذرًا، قائلاً إن الصفقات مهمة "كإشارة سياسية أكثر بكثير من كونها تغييرًا لقواعد اللعبة الاقتصادية" على المدى القصير.

واجهت الحكومة انتقادات على مدار العام الماضي لتقديمها وعود تنمية واسعة النطاق بناءً على تعهدات مكتوبة مع المستثمرين الأجانب، والعديد منها لم يتم الوفاء بها بعد. تحويلها إلى عقود ملزمة.